فهرس الكتاب
نماذج من العنصرية الصارخة في دين القوم:
يقول النصارى في كتابهم:"وكان بنو نوح الذين خرجوا من الفلك ساما وحاما ويافث، وحام هو أبو كنعان. هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح ومن هؤلاء تشعبت كل الأرض. وابتدأ نوح يكون فلاحًا وغرس كرمًا، وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه. فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه وأخبر أخويه خارجا. فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء وسترا عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء فلم يبصرا عورة أبيهما. فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير. فقال ملعون كنعان. عبد العبيد يكون لأخوته. وقال مبارك الرب إله سام، وليكن كنعان عبدًا لهم. ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام وليكن كنعان عبدًا لهم." (تكوين، 9: 18 - 27) .
ومن هذا النص انطلق القوم وجعلوه مبدأ ومعتقدًا لهم، كيف لا وقد حلَّت لعنة الرب على بني حام الكنعانيين، والبركة على سام وبنيه!، فساروا تحدوهم نظرية داروينية موغلة في التطرف والبغي وهي تقول أن الجنس الأبيض أعلى درجة من الجنس الأسود، فعاث القوم في الأرض فسادًا، و انطلقوا