فهرس الكتاب
وسيق من إفريقيا 11 مليون إنسان استُعبدوا رِقًا في أسوأ ممارسة تشهدها الإنسانية، حيث عوملوا معاملة الحيوانات بل أسوأ وسِيقوا إلى الأرض الجديدة أمريكا ليعملوا فيها سخرة دون حقوق.
يقول بعض الباحثين:"ويتساءل الأفارقة السود الذين اعتنقوا المسيحية ولكن استمرت المعاملة الوحشية والقاسية بحقهم والقائمة على الكراهية والاستعلاء والتمييز: كيف يُستخدم الكتاب المقدس الذي يؤمنون به لاضطهادهم واستغلالهم؟!" [1]
وهم في الحقيقة واهمون خدعوا بتدليس القساوسة والمبشرين ليتم استعبادهم وتسكين غيرتهم على أرضهم لتنهب خيراتهم، وإلا فإن التفرقة واضحة حتى في كنائس القوم حيث هنالك كنائس للبيض وكنائس للسود تحقيقًا لمبدأ دونية الحاميين.
ثم كانت ثالثة الأثافي وهي احتلال اليهود لعقر دار المؤمنين في أكناف بيت المقدس وفرضهم السيطرة على تلكم البقعة الحبيبة انطلاقًا كذلك من نبوءات كتبهم، وما قارفوه في مدن فلسطين من مجازر يندى لها الجبين والتاريخ شاهد على ما تفعله يهود حتى هذه اللحظة بأبناء أمة الإسلام، ونظرتهم المتطرفة الحاقدة التي يملؤها الحسد بإخراج أهل الإيمان من دينهم.
وإن المرء ليتعجب حين يسمع من الصليبيين واليهود دعوات لحذف بعض الآيات من القرآن كتاب ربنا سبحانه وتعالى، وهي آيات الجهاد والولاء والبراء والآيات التي تذكر ضلال وكفر اليهود والنصارى، بزعم أنها آيات تحرض على العنف والإرهاب!!!
(1) - المصدر السابق.