أخذنا في سرد المعاصرين الفاضلين العلماء العاملين، ممن غُلَّت أيديهم وأفواههم وغُيبوا في غياهب السجون، كل ذنبهم أنهم قالوا ربنا الله، وصاحوا في الأمة ألا تخنعي لعباد الصليب!
فاللهم ثبتنا على الحق والدين، واجعلنا في لواء هؤلاء الصالحين وثبتهم بمنك وكرمك يا حليم، وانزل عليهم عافيتك ورحمتك فهي أوسع لهم وهي ما يرجون، ومكِّن لهم دينك الذي ارتضيت لهم وأقر أعينهم بتمام المنة, فكِّ الأسر وكمالِ النعمة وتمكين الدين، إنك على ما تشاء قدير وبالإجابة جدير.