ممن فقدوا أبناء أو أقارب لهم في حرب اليمين المتصهين ضد أمة الإسلام في العراق، تقول له كفى وليعد أبناؤنا لديارهم.
وفي هذا يقول الشيخ أسامة بن لادن - حفظه الله:"ثم إنه عند النظر في الأحداث التي جرت وتجري من قتل في بلادنا و بلادكم تظهر حقيقة مهمة وهي أن الظلم واقع علينا وعليكم من ساستكم الذين يرسلون أبناءكم إلى بلادنا رغم اعتراضكم ليقتلوا ويُقتلوا فلذا من مصلحة الطرفين أن يفوتا الفرصة على الذين يسفكون دماء الشعوب من أجل مصالحهم الشخصية الضيقة وتبعيتهم لعصابة البيت الأبيض فهذه الحرب تجر مليارات الدولارات على الشركات الكبرى سواء التي تصنع السلاح أو تلك التي تقوم بإعادة الإعمار كشركة هاليبرتون وأخواتها وبناتها ...."
ومن هنا يتضح بجلاء من المستفيد من إيقاد نار هذه الحرب وسفك الدماء , إنهم تجار الحروب مصاصو دماء الشعوب الذين يديرون سياسة الدنيا من وراء ستار , فما الرئيس بوش ومن يدور في فلكه من الزعماء فما المؤسسات الإعلامية الكبرى فما الأمم المتحدة التي تقنن العلاقة بين سادة البيت وعبيد الجمعية العمومية إلا بعض أدوات لتضليل الشعوب واستغلالها فهؤلاء كلهم هم مجاميع الخطر القاتل على العالم أجمع والتي يشكل اللوبي الصهيوني أحد أخطر وأصعب أرقامها ...." [1] "
فصارت المعادلة طردية , كلما زادت الخسارة زاد تيار الضغط على الإدارة الأمريكية، وفقدت شعبيتها وزادت المطالبة بعودة الجنود بأسرع فرصة ممكنة.
وفرّ لأجل ذلك الشباب الأمريكي يطلبون النجاة لأنفسهم، فنسمع بهم قد ولوا الأدبار خوف التجنيد القسري شطر كندا وأوروبا، وخشية الذهاب إلى معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، آخرها تابوت يزينه علم أمريكي، أو طرف مبتور أو وجه محروق!
(1) - من رسالة للشيخ أسامة للشعوب الأوروبية يعرض فيها عليهم الصلح المشروط ويبين فيها حقيقة الصراع.