الصفحة 98 من 187

وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا:

{وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ} هود27

هذه الآية تنطبق على من ذهبوا لأوباما في يوم زينته بجامعة القاهرة ليسمعوا خطاب الفرعون"وقلة أدبه"، وهو يضحك على ذقون الناس ويخدع المغفلين والسذج من أمة الإسلام، وبنظرة سريعة فاحصة يعلم أن أوباما وجه رسالته لمن هم أصلًا يعتبرون صفًا من صفوف جيشه بصورة أو بأخرى، دروا أو لم يدروا.

لقد جاء أوباما للمنطقة وهو يعرف أن من يجلسون أمامه ما هم إلا حفنة من الأوغاد يسعون للشهرة وفوق هذا لنيل رضى السيد الأمريكي الجديد، وأنه لن يتبرع أحد منهم ولو بصيغة فاعل خير أن يرد عليه أكاذيبه بأضعف الإيمان الإنكار القلبي , وقد صفقوا وبدت نواجذهم في بلاهة وهم يستمعون إليه، ناهيكم عن أن يتمنوا درجة سيد الشهداء بقول كلمة حق في وجه إمام (كافر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت