فجميع ممثلي الحكومات والدبلوماسيين، ومشايخ السلطان والمثقفون المتحررون من قيد الشرع، ما هم إلا أعداء لأمة الإسلام يحاربونها في دينها، ويضيقون ذرعًا بأي محاولة لإعلاء كلمة الله، لذلك فحري بهم أن ينبهروا بخطاب كبيرهم الذي أتقن سحر الألباب بالبيان، أما الطلاب المنخدعون ببريق سحر بلاد العم سام فهم يراد لهم أن يكونوا دفعة جديدة يتم تجنيدها عبر أسلوب جديد ذكره أوباما في خطابه سنتطرق إليه في مكانه.
ونحن نرى أن القوم وإن ظهرت عليهم سيم الأناقة وتزينوا بربطات الأعناق إلا أنهم أراذل اجتمعوا كلهم ليضفوا الشرعية على دجل الباراك، دون مراعاة لأمم يفتك بها جيشه، ودون بذل أي مجهود في مواجهته بالحقائق التي يريد تغييبها.
ناهيكم عن حضور ممثلين لملل الكفر من أقباط ونصارى ولأول مرة يجعل للبهائيين قدر حين دعي كبيرهم ممثلًا عن طائفته مما فسره البعض بأنه اعتراف ضمني بحق هذه الطائفة الكافرة في الدعوة لدينها ومذهبها الكفري.
ما يجب على الأمة في عهد الديمقراطيين:
إن الأمة الإسلامية يجب عليها أن تعلم أنه وإن ولَّى عهد أصحاب الفيل الجمهوريين إلا أن عهد أصحاب الحمار الديمقراطيين ما هو إلا عهد مُكمِّل لتلك الحقبة السوداء، وإن كان الفيل سِمَتُهُ