فنزلَ مصعبٌ عن سريرهِ على بساطِهِ وأَلزقَ جلدَه - أو قالَ: خدَّه أو قالَ: تمعَّكَ - وقالَ: أمرُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم / على الرأسِ والعَينينِ، أمرُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم على الرأسِ والعَينينِ، فتركَه (١) .
٢٨٤١- (١٢) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا عبدُالأَعلى: حدثنا حمادٌ، عن إسحاقَ بنِ عبدِاللهِ بنِ أبي طلحةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ،
٢٨٤٢- (١٣) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا عبدُالأَعلى: حدثنا حمادٌ، عن عطاءٍ الخُراسانيِّ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ.
أنَّ رجلاً أعتقَ ستةَ مَملوكينَ عندَ موتِهِ وليسَ له مالٌ غيرُهم، فأقرعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بينَهم، وأعتقَ اثنينِ وردَّ أربعةً في الرِّقِّ (٤) .
(١) أخرجه أحمد (٣/ ٢٤١) ، وأبويعلى (٣٩٩٨) ، والبيهقي في «الشعب» (١٤٤٧) - وما بين المعقوفات منه - من طريق حماد بن سلمة به.
وللمرفوع طرق انظر تخريجها في المصادر السابقة.
(٢) أخرجه أحمد (٣/ ١٩١) من طريق حماد، عن إسحاق وثابت، عن أنس به.
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٨٢٦٨) ، وأحمد (٣/١٥٦، ١٨٨، ٢٠١، ٢٤٦) ، والحميدي (١٢٠١) ، وابن حبان (٧٢٦٨) من طرق عن أنس في حديث طويل.
(٣) تحرف في الأصل إلى: الحسين.
(٤) أخرجه أحمد (٤/ ٤٤٥) ، وابن حبان (٥٠٧٥) ، والدارقطني (٤/ ٢٣٤) ، والبيهقي (١٠/ ٢٨٦) من طريق حماد بن سلمة بالأسانيد الثلاثة.
وهو عند مسلم (١٦٦٨) من طريق ابن سيرين وأبي قلابة، عن عمران بن حصين به.