فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 344

والمذاكرة الليل1، وقال الخطيب2: أجود أوقات الحفظ الأسحار3، ثم وسط النهار، ثم الغداة، وحفظ الليل أنفع من حفظ النهار، ووقت الجوع أنفع من وقت الشبع4، وأجود أماكن الحفظ الغرف وكل موضع بعيد عن الملهيات، قال: وليس بمحمود الحفظ بحضرة النبات والخضرة والأزهار وقوارع الطرق وضجيج الأصوات؛ لأنها تمنع من خلو القلب5 غالبا.

ومنها: أن يبكر بدرسه لخبر:"بورك لأمتي في بكورها"6، ولخبر:"اغدوا في طلب العلم فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها، ويجعل ذلك يوم الخميس"7 رواه الطبراني بسند ضعيف8، وفي رواية:"بورك لأمتي في بكورها يوم سبتها وخميسها"9، وجاء في الخبر أنه -صلى الله عليه وسلم- قال:"اطلبوا العلم يوم الإثنين فإنه ييسر لطالبيه"10، وروى بعضهم في يوم الأربعاء خبر:"ما من شيء"

1 قال علي بن الحسن بن شقيق: قمت مع ابن المبارك ليلة باردة ليخرج من المسجد، فذاكرني عند الباب بحديث، فذاكرته، فما زال يذاكرني حتى جاء المؤذن، وأذن الفجر.

2 تذكرة السامع 73.

3 قال الخليل بن أحمد الفراهيدي: أصفى ما يكون ذهن الإنسان في وقت الفجر.

4 تذكرة السامع 73.

5 تذكرة السامع 73.

6 مجمع الزوائد 4/ 61، والفردوس بمأثور الخطاب 2/ 30، وفتح الباري 6/ 114، وتحفة الأحوذي 4/ 338، وفيض القدير 3/ 208، وكشف الخفاء 1/ 214، ومسند أبي يعلى 9/ 281، والترغيب والترهيب 2/ 336.

7 الكامل في ضعفاء الرجال 1/ 36، والعلل المتناهية 1/ 313، 1/ 323.

8 المعجم الأوسط للطبراني 5/ 256 و113.

والطبراني هو: أبو القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب، اللخمي الشامي: من كبار المحدثين، أصله من طبرية بالشام، وإليها نسبته، ولد بعكا، ورحل إلى الحجاز وكثير غيرها، وتوفي بأصبهان سنة 360هـ. وفيات الأعيان 2/ 407، والسير 16/ 119، وطبقات الحفاظ 388.

9 كشف الخفاء 1/ 214 و342، وفيض القدير 3/ 208، وميزان الاعتدال في نقد الرجال 1/ 293، 5/ 363، 6/ 353.

10 الفردوس بمأثور الخطاب 2/ 30، وتحفة الأحوذي 4/ 338، ومسند الشهاب 2/ 342، وفيض القدير 1/ 543، والمجروحين 1/ 155، ومجمع الزوائد 4/ 61-62، والمعجم الصغير 1/ 60، والعلل المتناهية 1/ 323.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت