وفيه مسائل 1:
إحداها2: يلزم المفتي أن يبين الجواب بيانا يزيل الإشكال، ثم له الاقتصار على الجواب شفاها، فإن لم يعرف لسانه كفاه ترجمة ثقة واحد، وله الجواب كتابة وإن كانت على خطر، وكان القاضي أبو حامد3 كثير الهرب من الفتوى في الرقاع4.
الثانية5: أن تكون عبارته واضحة يفهمها العامة، ولا يزدريها الخاصة، وليحتزر عن القلاقة والاستهحان، وإعراب غريب أو ضعيف، وذكر غريب لغة، ونحو ذلك.
الثالثة6: إذا كان في المسألة تفصيل لا يطلق الجواب فإنه خطأ، ثم له
1 كتاب العلم للنووي ص131.
2 كتاب العلم للنووي ص131.
3 هو أحمد بن بشر بن عامر العامري المرْوَرُوذي أحد رفعاء المذهب الشافعي وعظمائه. الأعلام 1/ 104.
4 فتاوى ابن الصلاح 1/ 72، أدب المفتي والمستفتي 1/ 134.
5 كتاب العلم للنووي ص133.
6 كتاب العلم للنووي ص131.