فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 344

أطفال المشركين1، ووقت الختان، وإذا بال الخنثى من الفرجين2، والملائكة أفضل أم الأنبياء؟ ومتى يصير الكلب معلَّما3؟ وسؤر4 الحمار، ومتى يطيب لحم الجلالة؟ 5 وهل يجوز نقش جدار المسجد من غلة الوقف؟ 6 وعنه رضي الله عنه: لولا الفَرَق من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيت، يكون لهم المهنأ وعليَّ الوزر7، وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر8 -رضي الله عنهم- أنه سئل عن شيء فقال: لا أحسنه، فقال السائل: إني جئت إليك لا أعرف غيرك، فقال القاسم: لا تنظر إلى طول لحيتي وكثرة الناس حولي، والله ما أحسنه، فقال شيخ من قريش جالس إلى جنبه: يابن أخي الزمها، فوالله ما رأيتك في مجلس أنبل منك اليوم، فقال القاسم: والله لأن يقطع لساني أحب إلي أن أتكلم بما لا علم لي به9، وعن الحسن بن محمد بن شرفشاه الأستراباذي10 صاحب المقدمة في النحو11 وشروحها الثلاثة التي أشهرها المتوسط12 أنه كان مدرسا

1 البحر الرائق 8/ 206، وحاشية ابن عابدين 2/ 192، والمبسوط 30/ 254.

2 مواهب الجليل 6/ 430.

3 انظر تفسير القرطبي 6/ 69، والوسيط للغزالي 7/ 180.

4 حلية العلماء 1/ 244، والبحر الرائق 1/ 145.

5 انظر القرطبي 7/ 122، والمهذب 1/ 250.

6 انظر البحر الرائق 5/ 225.

7 آداب الفتوى 1/ 16.

8 هو أبو محمد، القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: أحد الفقهاء السبعة في المدينة، ولد فيها، وتوفي بقديد، بين مكة والمدينة، حاجا أو معتمرا سنة 107هـ، وكان صالحا ثقة من سادات التابعين، عمي في أواخر أيامه. السير 5/ 54، ونكت الهميان.

9 جامع بيان العلم 2/ 837.

10 هو حسن بن محمد بن شرفشاه الحسيني الأستراباذي، ركن الدين: عالم الموصل في عصره توفي بها في سنة 715هـ. النجوم الزاهرة 9/ 213، والأعلام 2/ 215.

11، 12 في طبقات الشافعية الكبرى 9/ 408: وله على"مقدمة ابن الحاجب"ثلاثة شروح، مطول ومختصر ومتوسط، وهذا المتوسط هو الذي بين أيدي الناس اليوم، وفي بغية الوعاة 1/ 522: وشرح مقدمة ابن الحاجب بثلاثة شروح؛ أشهرها المتوسط، وفي النجوم الزاهرة 9/ 231:"وشرح مقدمة ابن الحاجب في النحو وهي التي تسمى بالكافية، وعمل عليها ثلاثة شروح كبير ومتوسط وصغير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت