أخبرنا محمد بن عبد العزيز (١) أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا إبراهيم الحربي نا محمد بن عبد الملك (٢) نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري قال: لا يرخصون في الكذب إلا في الإصلاح بين الناس.
أخبرنا القضاعي أنا النيسابوري (٣) نا أبو طاهر (٤) القاضي قال: قال موسى بن هارون: وهذا بين وأمر واضح أن آخر الحديث إنما هو من قول الزهري (٥) لا من قول النبي صلى الله عليه وسلم كما نصه عبد الوهاب بن رفيع نصا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلو أن عبد الوهاب روى عن الزهري عن حميد عن أمه عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الذي يرويه الناس عن الزهري ثم أدرج كلام الزهري في الحديث كان أيسر لأنه كان يكون وهما دون وهم ولكنه لم يرو كلام النبي صلى الله عليه وسلم أصلا، وروى كلام الزهري بإسناد حديث النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بوهم غليظ جدا، وهو عندنا غير معتمد لما فعل من ذلك (٦) .
أخبرني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي بدرزيجان (٧) أنا