اتفقت هاتان الروايتان على سياقة هذا الحديث هكذا مدرجا، وآخر رواية عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه: " حتى ينادي أو يؤذن ابن أم مكتوم: وما بعد ذلك ليس من كلامه وإنما هو كلام من دونه " .
وقد روى سفيان بن عيينة والليث بن سعد عن ابن شهاب المسند من الحديث فقط، ولم يذكرا الكلام الذي بعده " (١) .
وروى غير واحد عن القعنبي عن مالك الحديث بطوله إلا أنهم قالوا بعد المتن المسند، قال ابن شهاب: وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى إلى آخر الحديث (٢) .
وروى الحديث بطوله أيضا يونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب إلا أنه جعل: " وكان ابن أم مكتوم رجلا ضرير البصر إلى آخر الحديث " كلام سالم بن عبد الله (٢) .
فأما حديث سفيان بن عيينة عن ابن شهاب الزهري الذي اقتصر فيه على رواية المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فقط: