عاصم، فسأل رسول الله صلى الله [عليه] (١) وسلم، فقال: " قد نزل فيكما القرآن، فتقدما فتلاعنا ثم قال: كذبتُ عليها إن أمسكتها ففارقها وما أمره النبي صلى الله عليه وسلم، فمضت سنة المتلاعنين، فقال رسول الله: انظروها إن جاءت به أحيمر (٢) قصيرا كأنه وحرة (٣) فلا أحسبه إلا قد كذب عليها، وإن جاءت به أسحم أعين ذا إليتين (٤) فلا أحسبه إلا قد صدق عليها فجاءت به على النعت المكروه " (٥) .
وأما حديث عياض بن عبد الله (٦) عن الزهري بمتابعة الأوزاعي وابن أبي ذئب:
فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي (٧) نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا