ابن سليمان – قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أنس بن مالك قال: " لما رجعنا من غزوة الحديبية وقد حيل بيننا نسكنا فنحن بين الحزن والكآبة فأنزل الله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً} أو كما شاء الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لقد أنزلت عليّ آية أحب إليّ من الدنيا جميعا " (١) .
وأما رواية محمد بن جعفر غندر الحديثين جميعا وإفراده لكل واحد منهما إسنادا:
فأخبرنا أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد المروزي أنا زاهر بن أحمد السرخسي (٢) أنا إبراهيم بن عبد الله الزبيبي (٣) نا بندار نا محمد بن جعفر نا شعبة عن قتادة عن أنس في قوله: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً} ، قال: الحديبية.