فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 958

بدا لنا الصبح رأيت عيراً، فتوجهت نحوها لنسألهم عنه، فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، فقدناك الليلة، فخفنا أن يكون بعض كفار قريش اغتالك، فتفرقنا في الأودية والشعاب نطلبك.

فقال صلى الله عليه وسلم: "أتاني داعي الجن فقرأت عليهم، فجعل يريني آثارهم وآثار نيرانهم، قال: فلما أرادوا الانصراف قالوا: يا رسول الله، ما يبلغنا إلى بلادنا؟ قال: كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحماً، وكل بعرة فلدوابكم يكون علفاً، فلا تستنجوا بزاد إخوانكم من الجن، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهم جن الجزيرة" (١) .

حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الأرموي (٢) ـ لفظاً بنيسابور ـ أنا عبد الله بن أحمد الفقيه ـ بنسا (٣) ، أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا محمد بن المثنى، نا عبد الأعلى، عن داود، عن عامر قال:

"سألت علقمة: هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (٨٩/ب) ليلة الجنة؟ فقال علقمة: أنا سألت ابن مسعود، فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ فقال: لا، ولكن كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت