تقتل ـ وقال البرتي: أن تقتل ـ ولدك خشية أن يأكل معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، قال: فأُنزِل تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ} (١) إلى قوله:
{وَلا يَزْنُون} (٢) .
اتفق عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن كثير العبدي على رواية هذا الحديث عن سفيان، عن النفر الثلاثة المسمَّين
كما سقناه، وبينهم خلاف في روايته (٣) .
أما منصور فكان يرويه عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل ـ وهو أبو ميسرة ـ عن عبد الله بن مسعود، حدث به كذلك جرير بن عبد الحميد، وأبو حفص الأبّار (٤) ، وورقاء بن عمر (٥) ، ومعمر بن راشد أربعتهم عن منصور،
لم يختلفوا فيه غير أن بعض الرواة عن معمر قال: عن أبي وائل، عن مسروق بدل عمرو بن شرحبيل، وذلك وهم
لا شبهة فيه.