وأما حديث يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري بخلاف رواية وكيع وبموافقة رواية إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة:
فأخبرناه أبو الحسن بن رزقويه (١) قال: أنا إسماعيل الخطبي، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد
عن سفيان قال: حدثني أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: "من تعلم القرآن فليتعلم الفرائض، فإن لقيه أعرابي قال: أتقرأ القرآن؟ فإن قال: نعم، قال: وأنا أقرأ القرآن، قال: تفرض؟ فإن كان يفرض كانت زيادة وخيراً، وإلا قال: فما فضلك عليّ يا مهاجر" (٢) .
وهكذا رواه محمد بن يوسف الفيريابي ومعاوية بن هشام القصار الكوفي عن سفيان (٣) .
وأما حديث زهير بن معاوية عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص المؤيد لقول وكيع عن سفيان:
فأخبرناه أبو طاهر حمزة بن طاهر الدقاق قال: أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز قال: نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، نا علي بن الجعد، أنا زهير، نا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص قال: قال عبدالله: "إذا قرأ أحدكم القرآن فليتعلم الفرائض ولا يكونن كرجل لقيه أعرابي فيقول: يا مهاجر، أتقرأ القرآن؟ فيقول: نعم. فيقول: فإن إنساناً من أهلي مات، فيقص فريضة (٤) ، فإن أخبره فهو علم علمه الله تعالى