والسخاوي١ (ت٩٠٢هـ) ، والسيوطي٢ (ت٩١١هـ) ، والنعيمي٣ (ت ٩٢٧هـ) ، والداودي٤ (ت ٩٤٥هـ) ، وابن العماد٥ (ت١٠٨٩هـ) ، والشوكاني٦ (ت١٢٥٠هـ) ، وصديق حسن٧ (ت ١٣٠٧هـ) ، والآلوسي٨ (ت١٣١٧هـ) ، وابن بدران٩ (ت ١٣٤٦هـ) ، والشطي١٠ (ت ١٣٧٩هـ) ، وأحمد قدامة١١ (قَدَّمَ لكتابه سنة ١٣٨٥هـ) ، وعمر رضا كحَّالة١٢ وغيرهم.
ولم تقدم هذه المصادر زيادة على المصادر السابقة، بل إن أكثرها ينقل عن تلك المصادر.
إلا أننا - مع ذلك - يمكن أن نلمح بعض الأمور التي تستحق التنبيه عليها في بعض هذه المصادر المتأخرة؛ فقد أفاد المقريزي مثلاً: أن ابن القَيِّم - رحمه الله - قدم القاهرة مراراً. وأما ابن حجر: فقد قَدَّمَ رأيه