فهرس الكتاب
قلت: إن صحَّ الحديث، فإنما هو المفتوح الذي بالشام "١.
وَإِنَّمَا قَامَ بِضَبْطِ ذلك وتحريره: لِيُبَيِّنَ أن المقصود في هذا الحديث " جَرَش " الشام؛ وذلك لأنَّه كان بصدد الكلام عن سَفَرِ النبي صلى الله عليه وسلم بتجارة خديجة إليها، فَنَبَّهَ على ذلك حتى لا تلتبس بـ " جُرَش " المضمومة التي باليمن.
- وقال عند كلامه على غزوة دُومة الجندل: " وهي بضم الدَّال، وأما دَومة - بالفتح - فمكانٌ آخر "٢.
- وقال عن " ذات السلاسل ": " وهي وراء وادي القرى، بضم السِّين الأولى وفتحها، لغتان، وبينها وبين المدينة عشرة أيام"٣.
فهكذا يقوم - رحمه الله - بضبط اسم المكان عند خشية التباسه بغيره، أو عندما يكون في ضبطه أكثر من لغة.