توفي رحمه الله شاباً، وذلك سنة (٧٥٦هـ) وله من العمر ثلاث وثلاثون سنة. "وكانت جنازته حافلة" ودفن عند أبيه بالباب الصغير١، فرحمه الله رحمة واسعة.
٢- إبراهيم، العالم الفقيه، برهان الدين، أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن أبي بكر.
ذكر ابن رافع أن مولده سنة (٧١٦هـ) ٢، ووافقه على ذلك: ابن حجر٣ رحمه الله، وكذا قال الشيخ بكر أبو زيد٤.
وذكر الحافظ الذهبي أن مولده سنة: "بضعة عشرة وسبعمائة" ٥.
وأما الحافظ ابن كثير، فقد ذكر عمره حين وفاته، فقال: "بلغ من العمر ثمانياً وأربعين سنة" ٦. وإذا اعتبرنا ذلك بتاريخ وفاته - الذي اتفقوا على أنه كان سنة ٧٦٧هـ - فيكون وقت ولادته هو سنة (٧١٩هـ) ، وبه جزم صاحب (منادمة الأطلال) ٧، ولعله استظهره من كلام ابن كثير رحمه الله، وهذا يعارض ما تقدم من أنه ولد سنة