بالأسانيد العالية، والطرق الشريفة السامية، حرصًا على بقاء سلسلة الإسناد التي هي من خصائص هذه الأمة المحمدية إلى يوم التناد.
قال الإمام أحمد رحمه الله: (( طلب الإسناد العالي سنةٌ ) ).
وقال الإمام محمد بن أسلم: قرب الإسناد قربة إلى الله تعالى.
وقال الإمام عبد الله بن المبارك: الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء.
وقال بعض السلف: إن السند كالسيف للمقاتل.
لا سيما وقد حكى الحافظ أبو بكر ابن خير اتفاق العلماء على أنه لا يصح لمسلم أن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، حتى يكون عنده ذلك القول مرويًا ولو على أقل وجوه الروايات؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (( من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ) )، وفي بعض الروايات: (( من كذب علي ) )مطلقًا بدون تقييد.