الصفحة 4 من 28

وفي رواية صحيحة: (( نضر الله امرءًا سمع منا حديثًا فأداه عنا كما سمعه، فرب مبلغٍ أوعى من سامعٍ ) ).

وفي أخرى حسنة: (( نضر الله امرءًا سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقهٍ ليس بفقيه ) )، رواه الترمذي في (( جامعه ) )، والضياء المقدسي في (( المختارة ) )عن زيد بن ثابت.

وقال صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع، كما أخرجه الشيخان في (( الصحيحين ) ): (( ليبلغ الشاهد منكم الغائب ) ).

وقال صلى الله عليه وسلم: (( بلغوا عني ولو آية ) ).

وقال صلى الله عليه وسلم: (( اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم ) ).

رواهما البخاري من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

فلهذا كان علم الحديث أولى ما بذلت في تحصيله الهمم العوالي، وأعلى ما تصرمت في طلبه الأيام والليالي، لا سيما إذا حصلت روايته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت