فهرس الكتاب

الصفحة 4357 من 4389

((فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئاً، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء) ) وبين أخيه، فضلاً عن أن تكون بينه وبين أبيه، أو أمه، أو جده أو جدته، فإذا وجدت هذه الشحناء وهي العداوة ((فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا) ) فالأمر ليس بالسهل كون الناس يغفر لهم إلا هذا القاطع، هذا الأمر ليس بالهين أن الإنسان ديدنه سؤال الله المغفرة إن لم يغفر له عطب ((فيقال: أنظروا) ) يعني أخروا وأجلوا أمر هذين حتى يصطلحا، حتى يتفقا، ويزول ما في أنفسهما.

((أنظروا هذين حتى يصطلحا) ) تأكيد لفظي للاهتمام به والعناية بشأنه.

ثم قال: "وحدثني عن مالك عن مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أنه قال: " تعرض أعمال الناس كل جمعة مرتين " يعني كل أسبوع، يعني تعرض يوم الجمعة مرتين؟ لا، الأسبوع يقال له: جمعة، كما أنه يقال له: سبت، ما رأينا الشمس سبتاً، يعني أسبوع من الجمعة إلى الجمعة.

" تعرض أعمال الناس كل جمعة مرتين، يوم الاثنين ويوم الخميس " هذا يوضح المراد، وأن المراد بذلك في الأسبوع كالحديث السابق.

" فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبداً كانت بينه وبين أخيه شحناء " من كان بينه وبين أخيه شحناء وترتب عليها القطعية هل يقال له: مؤمن وإلا مسلم؟ هاه؟ يعني عنده أصل الإيمان، عنده مطلق الإيمان لا الإيمان المطلق، وعلى كل حال الذي يفرق بين الإيمان والإسلام، ويقول: إن الإيمان لا يستحقه مثل هذا الذي ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب يعني مطلقه، يقول: إن الاستثناء متصل وإلا منقطع؟ منقطع؛ لأن هذا مسلم، واستثناؤه من الإيمان استثناء من الغير عند من يقول بالمغايرة، وإذا قلنا: إنه مؤمن عنده أصل الإيمان، وعنده مطلق الإيمان، لا الإيمان المطلق قلنا: الاستثناء متصل.

" إلا عبداً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يفيئا " حتى يرجعا، حتى يصطلحا كما في الحديث السابق " أو اركوا " يعني أخروا " هذين حتى يفيئا" يعني يرجعا، والفيئة هي الرجوع.

سم.

طالب: . . . . . . . . .

ليكون صائماً.

طالب: . . . . . . . . .

ويش المانع؟

طالب: . . . . . . . . .

ما في بأس -إن شاء الله-.

طالب: . . . . . . . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت