فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 4239

٥٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا الْمُحَامِلِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوَابٍ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ «يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ وَيَصُومُ وَيُفْطِرُ» قَالَ عَلِيُّ: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ

٥٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا الْمُحَامِلِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوَابٍ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ «يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ وَيَصُومُ وَيُفْطِرُ» قَالَ عَلِيُّ: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ

٥٦٥ - قُلْتُ: وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا وَهُوَ مُرْسَلٌ حَسَنٌ شَاهِدٌ لِلْمَوْصُولِ

٥٦٥ - قُلْتُ: وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا وَهُوَ مُرْسَلٌ حَسَنٌ شَاهِدٌ لِلْمَوْصُولِ

٥٦٦ - وَرُوِّينَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّهُ أَتَمَّ الصَّلَاةَ فِي حَجَّتِهِ بِمِنًى فَأَتَمَّهَا أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَقَالَ: الْخِلَافُ شَرٌّ

٥٦٦ - وَرُوِّينَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّهُ أَتَمَّ الصَّلَاةَ فِي حَجَّتِهِ بِمِنًى فَأَتَمَّهَا أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَقَالَ: الْخِلَافُ شَرٌّ

٥٦٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّهَا كَانَتْ تُتِمُّ وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةً عَلَى أَنَّ الْقَصْرَ فِي السَّفَرِ مُبَاحٌ وَأَنَّهُ إِنْ شَاءَ قَصَرَ وَإِنْ شَاءَ أَتَمَّ

٥٦٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّهَا كَانَتْ تُتِمُّ وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةً عَلَى أَنَّ الْقَصْرَ فِي السَّفَرِ مُبَاحٌ وَأَنَّهُ إِنْ شَاءَ قَصَرَ وَإِنْ شَاءَ أَتَمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت