فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 2088

عن حُمران.

وعبد الرحمن؛ قال فيه يحيى (١) : "صالح" .

وقال أبو حاتم الرازي: "ما به بأس" (٢) .

وغيره من رُواته مشهور، فلولا مخالفة عبد الرحمن الثقات، في انفراده بالتَّثليث لكان صحيحًا أو حسنًا.

وقال (٣) البيهقي (٤) : "إن ما روي فيه المسح ثلاثًا لا تقوم به حُجَّةٌ عند أهل المعرفة" .

وعن عليّ: "إنّه توضّأ ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه وأذُنَيْه ثلاثًا ثلاثًا، وقال: هكذا وُضوء رسول الله [- صلى الله عليه وسلم -] (٥) ، أحببْتُ أنْ أُرِيَكُموه" . رواه الدارقطني.

قال الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي -رحمه الله-: "وغالب الروايات عن عَليٍّ أنَّه مسَحَ رأسه (٦) مرَّة واحدة" .

قلت: ما وَرَد (٧) من ذلك في التثنية، والتثليث محمول على بيان الجواز إن ثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت