فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 2088

بالسبَّابتين، وخالف بإبْهامَيْه إلى ظاهر أذُنَيْه، فمَسَح باطنهما وظاهرهما ".

وروى (١) نحوه عن ابن نُمير، عن عُبيد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر -من فعله-.

وعن غندر، عن شعبة، عن الهيثم، عن حمَّاد، عن سعيد بن جُبَيْر، وإبراهيم: أنَّهما قالا في الأذنين: " امْسَحْ ظاهرهما وباطنهما " (٢) .

وقال (٣) : ثنا زيدُ بنُ الحُباب: ثنا داود بن أبي الفرات، عن محمد بن زيد، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد: " أن عُمَر بن الخطاب توضَّأ، فأدْخل أُصْبُعَيْه في باطن أُذنَيه، وظاهرهما [فمسحهما] " (٤) .

وقد اختلف العلماء في الأذُنين: هل مسحهما بماء جديد أو لا؟

• فذهب مالك (٥) ، والشافعي (٦) : إلى أنَّهما يُمْسحان بماءٍ جديد، وهو أحد الروايتين عن أحمد (٧) ، قالوا: لأنَّ ابنَ عمر كان يفعلُ ذلك.

• وذَهَب أبو حنيفة (٨) وآخرون: إلى أنَّه يمسحهما بما فضَلَ من الماء الذي مَسَح به رأسه، ولا يحتاج إلى تجديد ماء فإنّ [الذين وصفوا] (٩) وضوءَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت