فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 2088

وذكر حديث ابن عمر من طريق الإفريقي، وضعّفه (١) ، وهو عند أبي داود (٢) وابن ماجه (٣) .

وذكر التِّرمذيُّ في كتاب "العلل" (٤) قال: ورأيت محمدًا يثني على الإفريقي خيرًا ويقوّي أمره.

يعني عبد الرحمن بن زياد.

وحديثُ الإفريقي هذا عند ابن ماجه (٥) من طريقه عن أبي غطيف، عن ابن عمر، أتمّ من هذا.

قال أبو غطيف: سمعت ابن عمر في مجلسه في المسجد، فلمَّا حضرت العصر قام فتوضأ ثم صَلَّى، ثم عاد إلى مجلسه، فلما حضرت المغرب قام فتوضّأ ثم صَلَّى المغرب، ثم عاد إلى مجلسه؛ فقلت: أصلحك الله! أفريضة أم سنة؟ الوضوء عند كل صلاة؟ قال: أوَ فطنت إليّ، وإلى هذا منّي؟ فقلت: نعم. فقال: لا، لو توضأت لصلاة الصبح لصلّيت به الصلوات كلّها ما لم أحدث. ولكنّي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من توضّأ على طهر فله عشر حسنات" ، وإنّما رغب في الحسنات.

ذكر أبو (٦) بكر الحازمي من حديث علقمة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "أنّه كان يتوضأ لكلّ صلاة" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت