فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابن (١) أبي شيبة: ثنا وكيع، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن إبراهيم؛ قال: ماء البحر يجزئ والعذب أحب إلى منه، فيحصل من هذه الآثار مذاهب أربعة (٢) : الطهور به مطلقًا، وعدمها مطلقًا لا يتوضأ به إلا للضرورة كما ذكرناه عن سعيد بن المسيب وأبي العالية لا يغتسل به ولم يذكر الوضوء كما رواه ابن (٣) أبي شيبة، عن أبي هريرة.
وحكى القاضي أبو (٤) الوليد الباجي عن القاضي أبي (٥) الحسن في القول المحكي عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو إنكاره أن يكون ذلك قولًا لأحدهما، وكذا قال ابن (٦) عبد البر: إنه لا يصح عنهما وعامة العلماء على خلافه (٧) .
قلت: أما المحكي عن أبي هريرة فجدير بأن يقال في مثله ذلك لأمرين:
• أحدهما: أنه راوي حديث "هو الطهور ماؤه" فكيف يخالف فتياه روايته في هذا بعد.