منه (أ) . وفي رواية أبي داود والنسائي: "ومن خصى عبده خصيناه" . وصحح الحاكم (١) هذه الزيادة.
منه (أ) . وفي رواية أبي داود والنسائي: "ومن خصى عبده خصيناه" . وصحح الحاكم (١) هذه الزيادة.
الحديث ضعفه يحيى بن معين (٢) ، وقال: إن الحسن لم يسمع من سمرة شيئًا، هو كتاب. وقال في [الحديث] (ب) : ذاك في سماع البغداديين، ولم يسمع الحسن من سمرة. وذهب بعضهم إلى أنه لم يسمع منه غير حديث العقيقة (٣) . وأما علي بن المديني فكان يثبت سماع الحسن من سمرة (٤) . وقال قتادة [راويه] (جـ) عن الحسن: ثم إن الحسن نسي هذا الحديث، وقال: "لا يقتل حر بعبد" (٥) . ولكن يقال: يحتمل أن الحسن لم ينسه، وإنما لم يعمل به لضعفه (٦) .
الحديث ضعفه يحيى بن معين (٢) ، وقال: إن الحسن لم يسمع من سمرة شيئًا، هو كتاب. وقال في [الحديث] (ب) : ذاك في سماع البغداديين، ولم يسمع الحسن من سمرة. وذهب بعضهم إلى أنه لم يسمع منه غير حديث العقيقة (٣) . وأما علي بن المديني فكان يثبت سماع الحسن من سمرة (٤) . وقال قتادة [راويه] (جـ) عن الحسن: ثم إن الحسن نسي هذا الحديث، وقال: "لا يقتل حر بعبد" (٥) . ولكن يقال: يحتمل أن الحسن لم ينسه، وإنما لم يعمل به لضعفه (٦) .
والحديث فيه دلالة على أن السيد يقاد بالعبد في النفس والأطراف، ويقاس عليه إذا كان القاتل غير السيد بقياس الأَوْلى، وقد ذهب إلى هذا إبراهيم النخعي (د) ، وهو متأيد بعموم قوله تعالى:
والحديث فيه دلالة على أن السيد يقاد بالعبد في النفس والأطراف، ويقاس عليه إذا كان القاتل غير السيد بقياس الأَوْلى، وقد ذهب إلى هذا إبراهيم النخعي (د) ، وهو متأيد بعموم قوله تعالى: