فهرس الكتاب

الصفحة 3365 من 4458

قسم أنس، وأن هذا الاتفاق وقع إكراما من الله لأنس ليبرَّ يمينه، وأنه من جملة عباد الله الذين يجيب دعاءهم، ويعطيهم مآربهم (أ) .

قسم أنس، وأن هذا الاتفاق وقع إكراما من الله لأنس ليبرَّ يمينه، وأنه من جملة عباد الله الذين يجيب دعاءهم، ويعطيهم مآربهم (أ) .

وفيه جواز الثناء على من وقع له ذلك عند أمن الفتنة عليه، والله أعلم.

وفيه جواز الثناء على من وقع له ذلك عند أمن الفتنة عليه، والله أعلم.

٩٧٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قتل في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا، بحجر، أو سوط، أو عصا، فعقله عقل الخطأ، ومن قتل عمدا فهو قود، ومن حال دونه فعليه لعنة الله" . أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه بإسناد قوي (١) .

٩٧٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قتل في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا، بحجر، أو سوط، أو عصا، فعقله عقل الخطأ، ومن قتل عمدا فهو قود، ومن حال دونه فعليه لعنة الله" . أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه بإسناد قوي (١) .

الحديث أخرجهُ (ب) .

الحديث أخرجهُ (ب) .

قوله: "عِمِّيَّا" بكسر العين المهملة وتشديد اليم والقصر فِعِّيلَى من العمى، كالرِّمِّيَّا من الرَّمْي، والخِصِّيصى مِن [التَّخْصِيص] (جـ) ، وهي مصادر، والمراد أن يوجد بينهم قتيل فيعمى أمره، ولا يتبين قاتله، وقد استعمل العمياء في معنى غير جهالة، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ينزو الشيطان بين الناس فيكون دمًا في عمياء في غير ضغينة" (٢) . أي: في غير جهالة، من غير حقد وعداوة.

قوله: "عِمِّيَّا" بكسر العين المهملة وتشديد اليم والقصر فِعِّيلَى من العمى، كالرِّمِّيَّا من الرَّمْي، والخِصِّيصى مِن [التَّخْصِيص] (جـ) ، وهي مصادر، والمراد أن يوجد بينهم قتيل فيعمى أمره، ولا يتبين قاتله، وقد استعمل العمياء في معنى غير جهالة، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ينزو الشيطان بين الناس فيكون دمًا في عمياء في غير ضغينة" (٢) . أي: في غير جهالة، من غير حقد وعداوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت