فهرس الكتاب

الصفحة 3957 من 4458

بِالنَّذْرِ} (١) . قال: كانوا ينذرون طاعة الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة وما افترض عليهم، [فسَمّاهم] (أ) الله تعالى أبرارًا.

بِالنَّذْرِ} (١) . قال: كانوا ينذرون طاعة الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة وما افترض عليهم، [فسَمّاهم] (أ) الله تعالى أبرارًا.

وقوله: "إنه لا يأتي بخير" . بإثبات الياء لأكثر الرواة، ووقع في بعض النسخ (٢) : "لا يأت" . بغير ياء، وليس بلحن، لأنه قد سمع في (ب) كلام العرب نظيره، والباء في: "بخير" . يحتمل أن تكون لتعدية (جـ) : "يأتي" . والمعنى: لا يجلب خيرا؛ لأن المقدور كائن لا محالة، ويحتمل أن تكون للسببية (د) ، بمعنى أنه لا يحصل بسبب خير في نفس الناذر، لأنه إنما (هـ) فعله لتحصيل مراده لا لغرض التقرب إلى الله تعالى.

وقوله: "إنه لا يأتي بخير" . بإثبات الياء لأكثر الرواة، ووقع في بعض النسخ (٢) : "لا يأت" . بغير ياء، وليس بلحن، لأنه قد سمع في (ب) كلام العرب نظيره، والباء في: "بخير" . يحتمل أن تكون لتعدية (جـ) : "يأتي" . والمعنى: لا يجلب خيرا؛ لأن المقدور كائن لا محالة، ويحتمل أن تكون للسببية (د) ، بمعنى أنه لا يحصل بسبب خير في نفس الناذر، لأنه إنما (هـ) فعله لتحصيل مراده لا لغرض التقرب إلى الله تعالى.

وقوله: "وإنما يستخرج به (و) من البخيل" . على البناء للمفعول في رواية مالك وابن ماجه والنسائي (٣) ، وفي لفظ (٤) : "ولكنه شيء يستخرج به من البخيل" . وفي رواية للبخاري (٥) : "يستخرج الله به من البخيل" . وقد جاء الحديث بألفاظ كثيرة. قال ابن العربي (٦) : في الحديث دلالة على وجوب

وقوله: "وإنما يستخرج به (و) من البخيل" . على البناء للمفعول في رواية مالك وابن ماجه والنسائي (٣) ، وفي لفظ (٤) : "ولكنه شيء يستخرج به من البخيل" . وفي رواية للبخاري (٥) : "يستخرج الله به من البخيل" . وقد جاء الحديث بألفاظ كثيرة. قال ابن العربي (٦) : في الحديث دلالة على وجوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت