شبابة (١) : "وحسرة" . وجاء ذلك في رواية البزار والطبراني (٢) بسند صحيح عن عوف بن مالك بلفظ: "أولها ملامة، وثانيها ندامة، وثالثها عذاب يوم القيامة، إلا من عدل" . وجاء في حديث أبي هريرة موقوفًا: الإمارة أولها ندامة، وأوسطها غرامة، وآخرها عذاب يوم القيامة. أخرجه الطبراني (٣) ، وأخرج (٤) من حديث شداد بن أوس رفعه بلفظ: "أولها ملامة وثانيها ندامة" . ومن حديث زيد بن ثابت (٥) رفعه: "نعم الإمارة لمن أخذها بحقها وحلها، وبئس الشيء الإمارة لمن أخذها بغير حقها، تكون عليه حسرة يوم القيامة" . وهذا يقيد ما أطلق في (أ) الذي قبله، وهو مثلما أخرجه مسلم (٦) عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: "إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها" . قال النووي (٧) : هذا أصل عظيم في اجتناب الولاية، ولا سيما لمن كان فيه ضعف. وهو في حق من دخل فيها بغير أهلية ولم يعدل، فإنه يندم على ما فرَط منه إذا جوزي [بالخزي] (٥) يوم القيامة، وأما من كان أهلا
شبابة (١) : "وحسرة" . وجاء ذلك في رواية البزار والطبراني (٢) بسند صحيح عن عوف بن مالك بلفظ: "أولها ملامة، وثانيها ندامة، وثالثها عذاب يوم القيامة، إلا من عدل" . وجاء في حديث أبي هريرة موقوفًا: الإمارة أولها ندامة، وأوسطها غرامة، وآخرها عذاب يوم القيامة. أخرجه الطبراني (٣) ، وأخرج (٤) من حديث شداد بن أوس رفعه بلفظ: "أولها ملامة وثانيها ندامة" . ومن حديث زيد بن ثابت (٥) رفعه: "نعم الإمارة لمن أخذها بحقها وحلها، وبئس الشيء الإمارة لمن أخذها بغير حقها، تكون عليه حسرة يوم القيامة" . وهذا يقيد ما أطلق في (أ) الذي قبله، وهو مثلما أخرجه مسلم (٦) عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: "إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها" . قال النووي (٧) : هذا أصل عظيم في اجتناب الولاية، ولا سيما لمن كان فيه ضعف. وهو في حق من دخل فيها بغير أهلية ولم يعدل، فإنه يندم على ما فرَط منه إذا جوزي [بالخزي] (٥) يوم القيامة، وأما من كان أهلا