ابن رسلان: روى عن جده مرسلًا، وعن أبيه وعمه عامر. قال أبو حاتم (١) : صدوق كثير الغلط. وقال النسائي (٢) وغيره: ليس بالقوي.
ابن رسلان: روى عن جده مرسلًا، وعن أبيه وعمه عامر. قال أبو حاتم (١) : صدوق كثير الغلط. وقال النسائي (٢) وغيره: ليس بالقوي.
وقد جاء في حديث علي الذي مر: "فإذا جلس الخصمان بين يديك" . والحديث ظاهره يدل على أنه يتعين قعود الخصمين بين يدي الحاكم من غير تفرقة بين أن يستويا أو لا؛ وذلك لما فيه من العدل بينهما والإقبال عليهما. قال الماوردي (٣) : ولا يسمع منهما الدعوى وهما قائمان. قال ابن رسلان (٤) : إذا كانا شريفين جلس أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله. انتهى. وهذا التخصيص يحتاج إلى دليل، والله أعلم.
وقد جاء في حديث علي الذي مر: "فإذا جلس الخصمان بين يديك" . والحديث ظاهره يدل على أنه يتعين قعود الخصمين بين يدي الحاكم من غير تفرقة بين أن يستويا أو لا؛ وذلك لما فيه من العدل بينهما والإقبال عليهما. قال الماوردي (٣) : ولا يسمع منهما الدعوى وهما قائمان. قال ابن رسلان (٤) : إذا كانا شريفين جلس أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله. انتهى. وهذا التخصيص يحتاج إلى دليل، والله أعلم.