فهرس الكتاب
وقيل: مَنْ طالت مجالسته متبعا له مع الرواية، ذهب إلى هذا القاضي عبدُ الله بن زيد.
وقيل: مَنْ طالت مجالسته متبعا له مع الرواية، ذهب إلى هذا القاضي عبدُ الله بن زيد.
وذهب ابنُ المسيب إلى أنه مَنْ أقام معه سنة، أو غزا غزوة أو غزوتَيْن (١) .
وذهب ابنُ المسيب إلى أنه مَنْ أقام معه سنة، أو غزا غزوة أو غزوتَيْن (١) .
وقال بعضُ أهل الحديث وبعض الفقهاء: هو مَنْ رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - مع إسلامه (٢) ، وهذا القولُ يتأيد بقوله: - صلى الله عليه وسلم -: "طُوبى لمن راني، أو رأى من رآني" (٣) ، فلا يبعد أن يكون رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - محصلة من الفوائد وجميل العوائد الكثير الطيب الذي يستحق صاحبها الشرف الكبير والفضل العميم.
وقال بعضُ أهل الحديث وبعض الفقهاء: هو مَنْ رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - مع إسلامه (٢) ، وهذا القولُ يتأيد بقوله: - صلى الله عليه وسلم -: "طُوبى لمن راني، أو رأى من رآني" (٣) ، فلا يبعد أن يكون رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - محصلة من الفوائد وجميل العوائد الكثير الطيب الذي يستحق صاحبها الشرف الكبير والفضل العميم.
[واختار المصنفُ -رحمه اللهُ تعالى- لفظ: "مَنْ لقى" دون "من رآني" ، لعموم اللقاء للأعمى.
[واختار المصنفُ -رحمه اللهُ تعالى- لفظ: "مَنْ لقى" دون "من رآني" ، لعموم اللقاء للأعمى.
قال: "وكان مؤمنًا ومات على الإِسلام، ولو تخلّلت ردّة" لإِطباق المحدثين على عَدِّ الأشعث بن قيس (٤) ونحوه ممن وقع منه ذلك، وأما مَنْ لقيه غير مؤمن
قال: "وكان مؤمنًا ومات على الإِسلام، ولو تخلّلت ردّة" لإِطباق المحدثين على عَدِّ الأشعث بن قيس (٤) ونحوه ممن وقع منه ذلك، وأما مَنْ لقيه غير مؤمن