فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 4458

وهو ينقسم إلى: مشهور: ويسمى "المستفيض" (١) -وهو ما زاد رُوَاتُه على اثنين (٢) .

وهو ينقسم إلى: مشهور: ويسمى "المستفيض" (١) -وهو ما زاد رُوَاتُه على اثنين (٢) .

وإلى عزيز: وهو ما رواه اثنان عن مثلهما، ويسمى (أ) بذلك لقلة وجوده، وليس بِشَرْطٍ للصحيح خلافا لأبي علي الجُبَّائِي (٣) ، فقال: "هو شرط للصحيح" .

وإلى عزيز: وهو ما رواه اثنان عن مثلهما، ويسمى (أ) بذلك لقلة وجوده، وليس بِشَرْطٍ للصحيح خلافا لأبي علي الجُبَّائِي (٣) ، فقال: "هو شرط للصحيح" .

وإلى غريب: وهو ما تفرد بروايته شخصٌ واحد في أي موضع وقع التفرد به من السند (٤) ، فإن كان التفرد في أصل السند فهو الفَرد المطلق (٥) ، وإنْ لم يكن فهو الفرد النسبِي (٦) .

وإلى غريب: وهو ما تفرد بروايته شخصٌ واحد في أي موضع وقع التفرد به من السند (٤) ، فإن كان التفرد في أصل السند فهو الفَرد المطلق (٥) ، وإنْ لم يكن فهو الفرد النسبِي (٦) .

وإلى صحيح: وهو ما نقله عَدل، تَامُّ الضبطِ (ب) ، متصل السند، غير مُعَلَّل ولا شاذ، وهو الصحيح لذاته (٧) .

وإلى صحيح: وهو ما نقله عَدل، تَامُّ الضبطِ (ب) ، متصل السند، غير مُعَلَّل ولا شاذ، وهو الصحيح لذاته (٧) .

فإن خَفَّ الضبطُ فهو الحَسَن لذاته (٨) ، وإذا كثرت طرقه حُكِمَ له بالصحة.

فإن خَفَّ الضبطُ فهو الحَسَن لذاته (٨) ، وإذا كثرت طرقه حُكِمَ له بالصحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت