وإنَّ كانت الخالفة بإبدال الراوي براوٍ آخر ولا مُرَجِّح لاحدى الروايتين على الأخرى فيسمى: "مضطرب (أالإسناد" ، وقد يكون الإبدال في المتن فيسمى "أيضًا": مضطرب (أ) المتن (١) .
وإنَّ كانت الخالفة بإبدال الراوي براوٍ آخر ولا مُرَجِّح لاحدى الروايتين على الأخرى فيسمى: "مضطرب (أالإسناد" ، وقد يكون الإبدال في المتن فيسمى "أيضًا": مضطرب (أ) المتن (١) .
وقد يقع الإبدال لقصد الامتحان كما وقع في امتحان البخاري (٢) .
وقد يقع الإبدال لقصد الامتحان كما وقع في امتحان البخاري (٢) .
وإن كانت المخالفة بتغيير حرف أو حروف مع بقاء سورة الخط في السياق، فإن كان بالنسبة إلى اللفظ فيسمى: "المُصَحَّف" ، وإن كان بالنسبة إلى الشكل فيسمى: "المُحَرَّف" (٣) .
وإن كانت المخالفة بتغيير حرف أو حروف مع بقاء سورة الخط في السياق، فإن كان بالنسبة إلى اللفظ فيسمى: "المُصَحَّف" ، وإن كان بالنسبة إلى الشكل فيسمى: "المُحَرَّف" (٣) .
القسم الثامن: جهالة الراوي، وهي إما بأنْ يُذْكَرَ بنعت غير ما اشتهر به لغرض، أو بأن يكون مُقِلًّا من رواية الحديث فلا يكثر الأخذ عنه (٤) ، أو بأن يبهمه الراوي اختصارا، وهذا الذي أبهمه الراوي لا يُقْبَل ولو صرح بعدالته بأن يقول: "أخبرني الثقة" ، لأنه قد يكون ثقة عنده مجروحا عند غيره (٥) .
القسم الثامن: جهالة الراوي، وهي إما بأنْ يُذْكَرَ بنعت غير ما اشتهر به لغرض، أو بأن يكون مُقِلًّا من رواية الحديث فلا يكثر الأخذ عنه (٤) ، أو بأن يبهمه الراوي اختصارا، وهذا الذي أبهمه الراوي لا يُقْبَل ولو صرح بعدالته بأن يقول: "أخبرني الثقة" ، لأنه قد يكون ثقة عنده مجروحا عند غيره (٥) .
فإن سمى الراوي وانفرد (ب) واحد بالرواية عنه فيسمى: "مجهول العين" (٦) ، وإنْ روى عنه اثنان فصاعدا ولم يُوَثَّق فيسمى: "مجهول الحال" (٧) وهو "المستور" ، وهذا القسم موقوف على البحث عنه، فلا يُقْبَل ولا يُرَدّ إلا بعد استبانة حاله.
فإن سمى الراوي وانفرد (ب) واحد بالرواية عنه فيسمى: "مجهول العين" (٦) ، وإنْ روى عنه اثنان فصاعدا ولم يُوَثَّق فيسمى: "مجهول الحال" (٧) وهو "المستور" ، وهذا القسم موقوف على البحث عنه، فلا يُقْبَل ولا يُرَدّ إلا بعد استبانة حاله.
القسم التاسع: بدعة الراوي، وهي إما بمُكَفِّر (جـ) ، فقيل: يُقبل مطلقا (د) ،
القسم التاسع: بدعة الراوي، وهي إما بمُكَفِّر (جـ) ، فقيل: يُقبل مطلقا (د) ،