فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1198

على تقدير ثبوته أن يكون أكرم موسى بذلك، مكافأة لما ألهمه في صغره من قبض لحية فرعون.

وأما هارون، فلأخيه، وأما آدم، فلأنه أبو البشر. وأما إبراهيم، فلكونه منزلاً منزلة الوالد للمسلمين، لأنه الذي سماهم بهذا الاسم وأمروا باتباع ملته.

وأما الصديق فلكونه أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الفاتح بعده باب الدخول إلى الإسلام، فكان كالوالد للمسلمين. والعلم عند الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت