حاجة يعجل الله له منها ثلاثين، ويدخر له سبعين، وفي المغرب مثل ذلك " قالوا: يا رسول الله، وكيف الصلاة عليك؟ قال: " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا الله صل على محمد حتى يعد مائة ".
وعند ابن منده من وجه آخر عن جابر يرفعه: " من صلى عليَّ في كل يوم مائة مرة قضى الله له مائة حاجة: سبعين منها لآخرته وثلاثين منها لدنياه ".
وقال الحافظ أبو موسى المديني: إنه غريب.
وله شاهد عن أنس لكن بقيد يوم الجمعة وليلتها، وقد أوردته بجميع ألفاظه في كتابي " القول البديع ".
٢٦٨ - الرابع عشر: روى الإمام الرافعي في كتاب " التدوين في تاريخ قزوين " عن البراء رضي الله عنه مرفوعًا: قول لا إله إلا الله وحده ... إلى آخره عقب كل صلاة مفروضة" من الذي خرجه من أصحاب الكتب المعتمدة، وكيف عبارة الحديث؟