أبي إسماعيل ".
وأخرجه الإمام أبو سعد ابن السمعاني في " أدب الإملاء " بسند منقطع، فيه من لم أعرفه عن عبد الله وأظنه ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله أدبني فأحسن تأديبي ثم أمرني بمكارم الأخلاق فقال: (خذ العفو وأمر بالعرف) الآية.
وأخرجه ثابت السرقسطي في كتاب "الدلائل" قال: حدثنا علي بن عبدك حدثنا العباس بن عيسى حدثنا محمد بن يعقوب بن عبد الوهاب الزبيري حدثني محمد بن عبد الرحمن الزهري عن أبيه عن جده قال: قال رجل من بني سُليم للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! أيدالك الرجل امرأته؟ قال: نعم إذا كان ملفجا " قال: فقال له أبو بكر: يا رسول الله! ما قال لك؟ قال: " قال لي: أيماطل الرجل امرأته؟ قلت: نعم، إذا كان مفلسًا "، قال: فقال له أبو بكر: ما رأيت أفصح منك، فمن أدبك يا رسول الله: قال: " أدبني ربي ونشأت في بني سعد ". وينظر في " جزء من روي عن أبيه عن جده" وبالجملة فهو كما قال ابن تيمية: لا يعرف له إسناد ثابت. والعلم عند الله تعالى.