فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1198

به ".

وعن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إلا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة ".

وعن عمر بن الخطاب قال: من يسمع يسمع الله به.

ومعنى قوله " من سمع " أي من أظهر عمله للناس رياءً أظهر الله نيته الفاسدة في عمله يوم القيامة وفضحه على رؤوس الأشهاد. والآثار في هذا المعنى موجودة وقد صنف ابن أبي الدنيا " الإخلاص " والعسكري " السرائر " وعقد له البيهقي في " الشعب" بابًا وفيما ذكر مقنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت