تجفافًا فوالذي بعثني بالحق، لهما إلى من يحبني أسرع من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله ". وأخرج الطبراني في " الكبير " أيضًا بسند جيد عن كعب بن عجزة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فرايته متغيرًا، قال: فقلت بابي أنت [وأميي مالي أراك متغيرًا؟ قال: " ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث " قال: فذهبت فإذا يهودي يسقي غبلاً له فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمرًا وأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " من أين لك يا كعب؟ " فأخبرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أتحبني يا كعب؟ " فقلت: بأبي أنت وأمي نعم. وذكر الحديث. ويحتمل أن يفسر به المبهم.