الإسناد، ولفظه في الأوسط: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه" إلى أن قال: "وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله" ولفظ الثالثة: "وأن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه" .
ووقع لنا أيضًا في نسخة طالوت بن عباد بالسماع المتصل، لكن أنزل مما قبله، رواه الذهبي في الميزان عن أحمد بن هبة الله، لكنه كما رأيته في النسخة قال: يوسف بن يعقوب والصواب ما قدمته، فكان شيخي ـ رحمه الله ـ سمعه منه، وقال عقبه: غريب من هذا الوجه، وأورد له في تاريخه بهذا السند حديثًا غير هذا، وقال عقبه: هذا حديث ضعيف الإسناد، إلا أن مسلم بن الحجاج رواه في صحيحه من حديث ابن عمر. انتهى.
قلت: قد حسن شيخنا في عشارياته بهذه الترجمة حديثًا آخر لشواهده، وقال: طالوت بن عباد قال فيه أبو حاتم: صدوق، وضعفه غيره، كذا قال ابن الجوزي. قال الذهبي: وقد تعبت في التفتيش لأجد أحدًا ضعفه فلم أقدر على ذلك. انتهى.
ووثقه ابن حبان، وقال صالح جزرة: شيخ صدوق، ولم يتفرد به