الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ".
وفي لفظ لغيره: " ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة " وكحديث بريدة، الذي صححه غير واحد من الأئمة مرفوعًا أيضًا: " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر " وكحديث أنس رفعه: " من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر جهارًا" إلى غيرها من الأحاديث التي أورد الحافظ الزكي المنذري كثيرًا منها في كتابه الترغيب والترهيب