فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 1323

[٣٨٤٢] ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود- رضي الله عنه-: (الكبر بطر الحق وغمط الناس) .

البطر: سوء احتمال الغنى. وقيل: الطغيان عند النعمة. وقيل: معنى بطر الحق أن يجعل ما جعله حقاً من توحيده وعبادته باطلاً. وأصله مأخوذ من قول العرب: ذهب دمه بطراً أو بطرا.

وقيل: البطر الحيرة، ومعناه أن يتحير عند الحق فلا يراه حقاً.

وقيل: هو أن يتكبر عند الحق فلا يقبله.

وتفسيره على الباطل أشبه لما ورد في غير هذه الرواية: (إنما ذلك من سفه الحق وغمض الناس) ، أي: رأى الحق سفهاً.

وغمط الناس: أي احتقرهم، وفي معناه غمض وقد ورد بهما الرواية.

(ومن الحسان)

[٣٨٤٦] حديث عبد الله بن عمرو- رضي الله عنه- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يحشر المتكبرون أمثال الذر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت