فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1323

وهو أمر تأديب وتعليم وفي نسخ المصابيح (من وجد اللقطة) على التعريف، وليس بتقويم، والرواية فيها على التنكير، كما أوردناه.

ومن باب الفرائض

(من الصحاح)

[٢١٧٢] قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة- رضي الله عنه-: (ومن ترك دينا أو ضياعا) ويروى ضياعاً- بفتح الضاد وكسرها والفتح أكثر- وهو العيال، اسم جاء على لفظ المصدر، من قولهم: ضياع يضيع ضياعاً أراد: من ترك عيالا عالة، كقولك: من ترك فقرا. أي: فقراء. وأما بكسر الضاد، فجمع ضائع، كجائع وجياع، وفي رواية: (ومن ترك كلا) ، الكل: العيال، والثقل. قال الله تعالى: {وهو كل على مولاه} والجمع: كلول: والكل: اليتيم. قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت