فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 171

قال النووي: [حبّ] روي بضمّ الحاء وكسرها. فالكسر بمعنى المحبوب كالذِّبح بمعنى المذبوح. وعلى هذا فالباء مرفوعة، أي محبوبُ الأنصار التمر. وأما من ضمّ الحاء فهو مصدر، وفي الباء على هذا وجهان: النصب وهو الأشهر، والرفع؛ فمن نصب فتقديره: انظر حُبَّ الأنصار التمر، فينصب التمر أيضاً. ومن رفع قال هو مبتدأ حذف خبره، أي حبّ الأنصار التمر لازم، أو هكذا، أو عادة من صغرهم"i.

١٧٤- حديث "لبَّيْك حقَّاً حقَّا، تعبُّداً ورقاً" ii.

قال في النهاية: "حقا" مصدر مؤكد لغيره iii، أي إنه أكّد به معنى ألْزَمُ طاعتك، الذي دلّ عليه لبّيْك، كما تقول: هذا عبْدُ الله حقاً، فتؤكده به. وتكريره لزيادة التأكيد. و "تعبّداً" مفعول له"iv.

١٧٥- حديث "أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها" v.

قال ابن مالك في شرح الكافية: "يجوز كسر " إنّ " بعد " أَما " مقصوداً بها معنى " ألا " الاستفتاحية. وإن قصد بها معنى حقا فتحت" vi.

وقال في شرح التسهيل: "روى سيبويه نحو أما إنك ذاهب، بالكسر على جعل " أما " استفتاحية بمنزلة ألا، والفتح على جعل " أما " بمعنى حقا. وتكون " أما " مع الفتح على مرادفة الاستفتاح أيضاً، وما بعدها مبتدأ خبره محذوف، كأنه قال أما معلوم أنك ذاهب. وقد يقع بين " أما " و" إن " يمين فيجوز أيضا الفتح على مرادفة " أما " " حقا "، والكسر على مرادفتها " ألا" ذكر ذلك سيبويه vii ". انتهى.

١٧٦- حديث " حَسْبُك مِنْ نساء العالمين مَرْيَمُ بنتُ عِمْران" الحديث viii.

قال الطيبي: "حَسبُك" مبتدأ، و "من نساء العالمين" متعلق به، و "مريم" خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت