وفي مارس 1964 وجهت للعقاد انتقادات عنيفة أثر وفاته فقرر د. شوقي تكريس جهده للدفاع عنه فقام بتأليف"العقاد"مثلما دافع من قبل عن محمود سامي البارودي وأحمد شوقي الذي خاض من أجلهما معارك فكرية ساخنة كانت صفحات الجرائد والكتب شاهدًا حيًا عليها حتى سافر معارًا إلى جامعة الأردن وتوفي والده في مصر وقتها فعاد مجددًا إلى القاهرة ووصلته دعوة من الأكاديمية السويدية باسم ستة من أعضاء"جائزة نوبل"يطلبون منه ترشيح اسم مبدع عربي لنيلها لعام 1969 فأرسل تقريرًا للجائزة حول من يرشحه للفوز بها ولكنها لم تستجب لترشيحه ثم طلبت منه لسنوات طوال نفس الطلب ولكن دون جدوى. والغريب أن نفس الحدث تكرر ولكن بصورة مختلفة حين طلبت الأكاديمية السويدية في العام الماضي من أعضاء مجمع اللغة العربية أن يرشحوا اسمًا لنيل جائزة نوبل مما أثار جدلًا كبيرًا بين مؤيد ومعارض لترشيح د. ضيف إلى أن قرروا -بالأغلبية- ترشيحه .. ولكن دون جدوى !
ويعد ضيف من أبرز تلاميذ الدكتور طه حسين، غير أنه لم يتجه نفس توجهه في قضايا ومعاركه الأدبية المعروفة، وفي نفس العام التحق بمجمع الخالدين الذي أصبح أمينه العام في سنة 1988 ونائبًا لرئيسه عام 1992 ثم رئيسًا له منذ عام 1996 وحتى رحيله.
أبرز إسهاماته الأدبية:
أغنى شوقي ضيف المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات تجاوزت الـ50 في مجال الدراسات العربية والإسلامية وتاريخ الأدب العربي، استحق عليها جائزة"مبارك"في الآداب منذ عامين.
رحل شيخ المجمعيين بعد أن أثرى المكتبة العربية بعشرات الكتب الهامة ما بين فكر ديني وفلسفة وأدب ونقد ومن بينها: الفن ومذاهبه في الشعر العربي، التطور والتجديد في الشعر الأموي الحديث ، الأدب العربي المعاصر في مصر، محمد خاتم المرسلين، المدارس النحوية، الرحلات، الفكاهة في مصر، الحضارة الإسلامية من القرآن والسنة، تاريخ الأدب العربي"7 أجزاء".