5)توجيه الدروس العلمية والتربوية إلي العلماء المتأخرين والمعاصرين ، لا سيما المتوفين وإبراز محاسنهم ، ومواقفهم المشرفة ، وعدم اختزال مدرسة الإقتداء والتأسي بالقرون الماضية , لأن هذه الأمة أمة غزيرة معطاءة , لا زالت تنجب وتفيض ، في إبراز النماذج السامية للمتأخرين يسهم في الربط الفكري بين الحاضر والماضي ويزيل غشاوة الانفصام بين عصور المجد والحضارة وعصر الجمود والتخلف والتبعية .
6)إعداد الدراسات العلمية ، والجهود البحثية لبيان أحوال وآراء العلماء المتأخرين لا سيما من نبغ منهم ، وعرف بخصائص معينة ، أو سبق إلى أدوات بارزة .
7)دعوة الأنام لتبجيل الأعلام , والالتفاف حول دروسهم وعلومهم ,وتراثهم , وأنهم الملاذ الآمن , والمنارة المضيئة , والكلمة الصادقة .
8)تفعيل دور الهيئات العلمية , والمجامع الفقهية , ودعمها بشتي الوسائل ، وإلهابها للعمل الجاد , وقيامها بدورها ، وضخ الدماء الحية بها , لتقوم بما يناط بها من أعباء وتكاليف.
هذه المقدمة جاءت لتكون لوعة شعرية ، قيدتها إثر رحيل الدكتور شوقي ضيف رحمه الله ، لما أكن له من محبة وإجلال ، وتقدير رغم عدم التقائي به .
لكنني أجل العالم المتقن ، والرجل المميز , أيًا كان لونه ، أو شكله ، أو موطنه , لعظمة ما يحمل , ولسمو ما يفيض , ولروعة ما ترك وعقب.
وهذه (لوعة علي شوقي ) كتبتها عقب وفاته , وهى من مفردات الشعر التعليمى الذي أولعت به , وفيها استعرضت دوره الثقافي ، وسيرته ، وصفاته وتركته العلمية ، ثم ذيلت ببعض المقالات المنشورة الكترونيا ، أو صحفيا ، من بعض الأساتذة والمعجبين , كتبت تأبينًا وتوجعًا على وفاته ، رحمه الله وأجزل مثوبته .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ،،،
القاهرة -المهندسين
الثلاثاء 2/41426 هـ
10/5/2005 م
لمثلِهِ تَذرفُ ذي المدامعُ ... وتصطلي الأشجان والمواجعُ
وينسى ذا المفجوع والمكروبُ ... محازنًا لوقعه تذوبُ