فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 39

(والمجمعُ) الميمون في اكتراب ... من فقد من أولاه (بالطياب)

لأنه (مجدِّد) الزمانِ ... في عالم التاريخ واللسانِ

وقد براني الغمُّ والتأثرُ ... لما أتاني (النبأ) المكدر

ماذا جرَى يا جيرة العلوم؟‍‍! ... قالوا: طوى (علامةُ) الفهومِ

شيخ ذه اللغات والآداب ... (وفيلق التحقيق) والإطنابِ

ومنتهى معلمي الأجيالِ ... وسادة النقاد والأبطال

وناشري تراثنا الغزيرِ ... (وقيِّم الإبداع) والتبصير

مَنْ لَهُ الجميلُ في التراثِ ... وكاشفُ الأخطاء والأضغاثِ

وصاحبُ المحاسن الغراءِ ... وباذلُ العطاءِ والسَنَاءِ

(موسوعة) المشايخ الأفاضلِ ... (وعمدة الأجلة) الكواملِ

مَنْ حملَ الإخلاص والإتقانا ... واستطعم الإنجاح والإمعانا

فجاء بالفوائد الملاحِ ... والكتبِ المواتعِ الصِحاحِ

يُرَى بها الإبداعُ والإفادُ ... وروعةُ التحقيق والإجادُ

بحيث لا تحملُ ذي الأوهاما ... ولا هوَى التجار والأسقاما

تثريك بالفوائدِ الحسانِ ... وبالإفادات وبالمعاني

وتغدو في حدائق الأرواحِ ... في مَسْرح الضياء والفلاحِ

وذي هي (أمانة) التأليفِ ... ورِبقة التحرير والتصنيف

(وشوقنا) قد شاقَ ذا التحقيقا ... واستروح التعليق والتدقيقا

ومرَّن النفسَ على العَلاءِ ... وجِدّة الحِراك والمضَاءِ

متصفًا (بأحسن) الفضائل ... وخيرة الخصال والنوائلِ

كالصدق والإخلاص للمطلوب ... وصون ذي الأوقات (والوثوب)

يا شوقي قد شُقتكَ من قديمِ ... ومن سني النشء واليتيمِ

حيثُ رأيتَ (علمك الغزيرا) ... وعقلَك المنظِّر النضيرا

تجود بالمعاني والأفكار ... والكتب اللوامع الغِزارِ

وترتقي مراقيَ الأفذاذِ ... دون محاباةٍ ولا انتباذِ

وإنما بالحِذق للمعارفِ ... وفقه ذي العلوم واللطائفِ

وجعلِها للقارئ الشوَّافِ ... أبهى من الموائد الظِرافِ

تزهو بذاك المنظر الخلاَّب ... ومنتهى لذاذة الرضابِ

كأنك الآوي إلى الجناتِ ... وفي بَهيّ الروحِ والراحاتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت