3-قَلْبُ الواوِ والياءِ هَمْزة:
الأمثلة:
1-إِذَا دَعاكَ المُضْطَّرُّ فاسْتَجِبِ الدعاء.
كان إِذَا قَضَى عَدَل في الْقَضَاءِ.
وإِذَا وفَى كان مِثَالًا فِي الوَفَاءِ.
2-إذَا سادَ أَحَدٌ بِمَالِهِ، فَكُنْ سَائِدًا بِأَدَبِكَ.
لاَ تَسْأَمْ إِذَا حالَ حَائِلٌ دُونَ ما تَطْلبُ.
إذَا حَادَ حَائِدٌ عَن الْحَقِّ فَأَرْشِدْهُ.
3-التَّاريخُ صَحِيفَةٌ, أَوْ صَحائفُ كُلَّهَا عِظَة.
بِمِصْرَ مَلْجَأٌ لِلْعَجَائِزِ, لاَ تَدْخُلُهُ إلاَّ عَجُوزٌ فَقيرَةٌ.
اجْتَهِدْ عِنْدَ كَتَابَتِكَ الرَّسائِلَ أَنْ يَكُونَ غَرَضُ الرِّسالةِ جَلِيًّا.
البحْث:
تشتمل أمثلة الطائفة الأولى على أفعال ناقصة ألفها منقلبة عن واو أو ياء، وهي دعا، وقضى، ووفى، ولكنا لا نرى هذه الواو أو الياء في الكلمات: دُعاء، وقَضَاء، وَوفاء، مع أنها من مادة الأفعال نفسها، فلا بد أن تكون دعاء أصلها دعاو، وقضاء أصلها قضاي، ووفاء أصلها وفاي، ولكن حرف العلة حينما جاء متطرفًا وقبله ألف زائدة قلب همزة, وهذا تراه لو استقريته مطردًا.
وأمثلة الطائفة الثانية تشتمل على أفعال جوفاء، أصل ألفها واو أو ياء، وهي ساد، وحال، وحاد، وتشتمل الأمثلة أيضًا على اسم الفاعل لكل فعل من هذه الأفعال, ونشاهد أن واو الفعل أو ياءه لم تبق في اسم فاعله، وأن همزة